Jun 22, 2007

طراطيش أفكار

طراطيش أفكار!!!

أعتذر عن التأخير ، حيث إن الفترة الماضية كانت مليئة بالمشاغل غير المتوقعة، ولكن في خضم هذه المشاغل، كانت بعض الأفكار تدور بذهني لتكسر رتابة المشاغل الغبية التي وجدت نفسي في داخل دوامتها.

واليوم قلت لنفسي، أنه لا مانع من مشاركة بعض هذه الأفكار رغم كونها غير مختمرة بالشكل الذي يجب أن تكون عليه.

حوار في الأزياء والمودة

في مكان ما وفيما كنت انتظر في إحدى غرف الانتظار، كان معي في نفس الغرفة شخص ملتحي في منتصف الثلاثينيات من عمره ، ويلبس إحدى هذه الثياب الوهابية القصيرة ويرتدي نظارة ويحمل بيده كتاباً لم أستطع تبين عنوانه، كنت أشعر بالملل، فقلت لم لا ابدأ حواراً مع هذا الشخص فرغم مظهره الوهابي إلا انه يبدو مثقفاً، على كل حال بدأت الحديث مدعياً السذاجة: " ما قصة هذه الثياب القصيرة التي تردونها، أهناك أزمة في الأقمشة في السوق؟" فما كان من هذا الشخص إلا أن قطب حاجبيه ثم بعد صمت قليل أجاب: "هذا ما كان يرتديه السلف الصالح والرسول وأصحابه وأنا أقتدي بهم...."

قلت له: "أهههها، أتعني أن من لا يرتدي مثل هذه الملابس لن يدخل الجنة؟ ، أقصد سيادة المفتي مثلاً، فهو لا يرتدي مثل هذه الثياب فهل هو كافر وسيدخل جهنم؟" ولشدة دهشتي أجاب الشخص الملتحي: "نعم بالتأكيد، فمن لا يقتدي برسول الله لا يدخل الجنة وخصوصاً سيادة المفتي والذي يجب أن يكون قدوة لأمة الإسلام، وبما انه لا يرتدي مثل كان يرتديه الرسول فسيدخل النار".

قلت أنا مسترسلاً في ادعاء السذاجة: "في هذه الحالة يصبح كل من يمشي في الشارع كافراً حتى لو كان مسلماً ملتزماً بكل التعاليم، وسيدخلون النار لأنهم لا يقصرون ثيابهم أو يطيلون لحاهم؟"، فأجاب الشخص الملتحي بكل ثقة: "نعم مئة بالمئة." ثم نهض الشخص الملتحي ومعه كتابه قائلاً: "لقد حان دوري..."

فكرت قليلاً مع نفسي، في البداية كنت أفكر بحجم الغسيل الدماغي الذي يتعرض له سكان بلاد الرمال بمختلف فئاتهم وخلفياتهم الثقافية ، ثم ابتسمت وأنا أتخيل عرضاً باريسياً للأزياء على الموضة الأفغانية الوهابية وتسريحات اللحى الإسلامية وأنواع الكحل الرجالي والذي كان يتكحل به الرسول وأصحابه، حقيقة لقد كان هؤلاء سابقين عصرهم في يخص المودة و الأزياء!!!!


من هو الخاسر الأكبر لو اندثر فكر الإسلام السلفي؟

سألت نفسي هذا السؤال، من هم أكبر الخاسرين لو تغيرت الأحوال وأصبح الناس أكثر تفتحاً وتحضراً؟؟، وأجبت الإنسان العادي سيعتاد الوضع الجديد بمرور الوقت وسيتأقلم بصورة تلقائية مستفيداً من حجم الحرية المرتبطة بسيادة القانون المدني وبالنتيجة سيصبح أكثر إنسانية وانفتاحاً على باقي الحضارات التي اعتاد أن يزدريها ويكرهها بدون سبب واضح ما عدا كره الإله الذي يعبده لهذه الحضارات ، وبزيادة حرية التفكير والإبداع بدون القيود الذي وضعها ربه ومن بعده كهنة الدجل، سيصبح بالتأكيد أكثر قدرة على الإبداع والإنتاج و أكثر رغبة في التقدم بنفسه و وطنه إلى أفاق أفضل لسبب بسيط وهو أنه سيتوجب عليه أن يعمل لدنياه وليس لأخرته.

إذن بالنتيجة لن يخسر الإنسان العادي في حالة اندثار هذا الفكر، بل قد يكون العكس هو الصحيح.

فمن هو الخاسر الأكبر يا ترى؟

رجال الدين أو "العلماء" – كما يحبذ تسميتهم، أو بكلمة أخرى الدجالين وكهان الخرافة، نعم بالتأكيد سيخسر هؤلاء الكثير، فقد أصبح هؤلاء "أشباه آلهة" بفعل دجلهم والمراكز التي انيطت إليهم من قبل الحكام – (وهنا الحاكم مستفيد جداً، حيث إن هؤلاء الكهان يعملون على تخدير الشعوب وشغل تفكيرهم بأتفه الأمور بدأً بإرضاع الكبير وليس انتهاءً بالمواضيع التي تشابه في محتواها مجلة "بلي بوي" من القرن الثاني عشر!).

المهم في الموضوع، ان هؤلاء "العلماء" المزعومين أصبحوا "سليبرتيز Celebrities " في العالم العربي، والمبالغ والرواتب التي يتقاضونها عن نشر الخرافة والدجل تزداد في كل يوم. وبالتأكيد ستتأثر مكانتهم التي وصلوا إليها هكذا أمر.

من سيخسر أيضاً ياترى؟


أه... عرفت من هو الخاسر الأكبر، أنهم القمل..... نعم القمل! لن يجد القمل لحية يعيشوا فيها، وبالتالي يتوجب على شركات التأمين أن يؤمنوا على اللحية السلفية وهو تأمين خاص بالقمل فقط، ولابد لمبلغ التأمين أن يكفي لشراء خروف لكل قملة كي تعيش عليه بعد اندثار مصدر عيشها الأساسي. وفي هذه الحالة سيظهر هناك قملات يحالون خداع شركات التأمين ويحرقون اللحية التي يعيشون فيها للحصول على نقود التأمين وشراء خروف الأحلام.

مع تحياتي،

MHJ


9 comments:

  1. Anonymous2:22 PM

    As a warning this is kinda graphic description :D but I bet our sweet believers wouldn’t mind reading it, cause its well… okay to them!!

    Lets change the things the other way around, if Islamists win in the end, and we all turn to bearded people, head and shoulders will cease to exist, in stead it will be beard and chest, cause after all it will be completely a men’s world, and who cares about women, I would have around 70 virgin chicks to screw with when I am dead, cause I will have my short dress on, and bad breath + sweat smell + socks smell! ooh makes you concentrate on god while praying at the mosque, scientists (the smart ones) will head to creating illusions, to create semi miracles, more wars will be waged, as each clan tries to prove that his way of reaching god is the best, forget about the free mind speakers like Ben and you, they will be long dead or!! you could pretend to be god on earth, so far people have been doing so, and the technological advances will be more concentrated on creating such illusion machines, that they always wished for, seeing a brutal execution will be something very trivial, in fact, children would be cheering when someone’s head is just popped off!! Women, well, lets say we enjoy 4 now, and more later on, and as a plus!! We’ll have our wives turned to beauty queens!! Of course during the earth time we spend, they will be all fat and ugly, because they are not allowed to go out, so instead the treadmill companies would be cashing in as well!! Nice! Especially designed for women, with god's approval... btw I wonder if the virginity of those chicks is turn back on, instead of just losing what makes them so special!! Odd… maybe that’s why there are 70, but sometimes you could just finish them off in one week! Like 10 per day! That would be just lame, or we could just pray to god to have them auto virgin, or more the number! Instead of praying for the increased famine in Africa! Ah wait, Islamists are winning so of course they will find a way to cure that… probably by spending money on blades to chop their heads of as well… of course that’s the least I was able to come up with…

    The funny guy, currently graphical guy :S

    ReplyDelete
  2. الوهابية او السلفية هي اساس مايمسى الخوارج. المصيبة ان بلاد الرمال الكبرى استخدمت اموال النفط في نشر هذا المذهب الشرير وهو بمثابة رأس الأفعى الاسلامية وهاهم اتباع هذا المذهب من الخونة يفجرون ويقتلون مواطنيهم وهاهي مملكة الرمال الكبرى بدأت تحصد زرع السوء. المصيبة ياصديقي ان مدينتي الفاضلة تتخذ من المذهب الوهابي منهجا وتبذل الأموال والأنفس في سبيل نشر هذا المذهب الشيطاني حتى بعد ان بدأت مملكة الرمال الكبرى بالتخلي عنه

    ReplyDelete
  3. أعتقد ان ظاهرة اللاعقلانيه تستحق الدراسه الجاده في بلادنا. بعض هذا يتجلي في البسة شاذه مثل ذلك الرجل الخطير ذو الثوب القصير، ، التفنن في انواع النقاب و الحجاب، هناك ايضا شذوذ التصرفات مثلا قتل الابرياء والفوضي تقع في خانة المقاومه المقدسه مفهوم الإنتحار طريق الى الجنه شورت كت

    انظر الى الفتاوي لترى شذوذ الفكر و الشخصيه انظر الى من يتوقف عن الاستماع للموسيقى و يتحول الى هذا الانشاد الصوتي.. الذي هو موسيقى ايضا

    ابتكارات مثل البنوك الاسلاميه و شركات التكافل و زواج المسيار و لبس الساعه باليد اليمين و دخول الحكاك باليسار و كما بدأت بعض السيدات الان دخول الحمام بالنقاب حتى لا يرى الجني مفاتنهن وغيره كثير

    انه عالم من اللاعقلانيه و الغرائبيه يثير الحيره فعلا..الجنون فنون

    ReplyDelete
  4. أشابيه صلعمو

    الصوره الأخيره شذوذ جنسي

    :S

    ReplyDelete
  5. لكن ادا حكم السلفيون الاسلاميون بلاد الرمال من سيكون الخاسر ...صالونات الحلاقة

    ReplyDelete
  6. الخاسر الاكبر هم المسلمون لان هذا يؤدي الى إنفجار الاحرار وطلب المساعدة من الخارج لتنظيف بلاد الرمال. ولن يبقى أي مسلم في الشارع وتعيش بلاد الرمال حرة وديمقراطية مثل امريكا

    ReplyDelete
  7. Anonymous4:16 PM

    نعم فعلا معك حق ايها المخرف وفي تلك الحاله يتم تهجير القمل من لحي السلفيه الي لحي الكهنه من اليهود والنصاري

    ReplyDelete
  8. Anonymous10:27 AM

    سنتابع إنتهاكات حقوق الإنسان في بلاد الرمال :-

    و لأن الفقير ليس حق في الحياه في هذا العالم فلا أحد يفكر فيه

    فلم يفكر أحد في حقوق العمالة في أرض الرمال ...

    و نظام الرق المأخوذ من الشريعة الإسلامية و المسمى نظام الكفيل

    فالعمالة في بلاد الرمال تتعرض لكافة أنواع الإستغلال و العمل في ظروف صعبة جدا ...فهم يعيشون في مكان أصعب من السجن ...و كل حركاتهم معدودة عليهم ...و منهم الكثيرون يعملون لساعات طويلة جدا بدون أي عطلات في درجات حرارة مميته و يسكنون بالعشرات في غرفة واحدة ...

    و يتعرضون للإستغلال الجسدي و الجنسي و ذلك بالتهديد و الوعيد ...و إما يفعل ما يطلبه الكفيل و إلا يحرم من تقاضي راتبه و تلفق له التهم و يذهب للسجن و حل آخر يقوم الكفيل بترحيله و يذهب المسكين و يتعرض أيضا للسجن في بلاده لأنه فشل في سداد ثمن سفره إلى مكتب التوظيف ...

    فأحد الشباب من شمال إفريقيا سافر لأرض الرمال وذلك بعد أن إستدان و باع كل شئ من أجل هذه السفرية و كان المفروض أن يعمل سائق ...و في بلاده أمه المريضة تنتظر أموال التحويلات للعلاج و عمل العملية و أخواته البنات ينتظرون جهازهم من عند النبي و زوجته و أولاده يرسمون في الخيال وضعهم بعد سنوات من تحويلات المسكين ...و هناك و بعد أيام يعمل له الكفيل خطة خسيسة من أجل إستغلاله جنسيا ...فتدخل الخادمة السريلانكية إلى غرفته ليلا مع الإتفاق مع الكفيل فقد قامت بالطرق على باب غرفته ففتح فإندفعت إلى الداخل و هي تدعوه لممارسة الحب معه و عندما هم بدفعها قامت بالصراخ فإذا بالكفيل يأتي إليه و يتظاهر بالتقوى و الزهد و أنه لا يمكن أن يتركه في هذه البلاد بعد ذلك و أنه لابد أن يبلغ الشرطة ليكون عبرة فما كان من الشاب المسكين إلا التوسل إليه و تقبيل يده ليتركه و ليس من أجله هو فهو لا يستحق شئ و لكن من أجل أسرته الفقيرة ...فيطلب الكفيل و الذي هو أصلا شيخ بلحية أن يوقع له الغريب شيك على بياض فيوقع و هو يطلب منه أن يتركه و لا يرجعه إلى بلده ...و بعد التوقيع يصر على أن يرى الخادمة التي فعلت معه هذا السريلانكية ...و يتحايل من أجل ذلك حتى قابلها يوم بجوار البقالة التي خلف المنزل ...فحاولت تجنبه و لكنه أوقفها فإمتلأت عينها بالدموع بدون صوت و قالت له بإختصار أنها آسفه جدا لما حدث له ...و أنها فعلت ذلك رغما عنها فهي حبيسة هنا لمدة خمس سنوات و لا تتقاضى أي راتب و لا تعرف أين تذهب و أنها متزوجه و أم في بلدها و لكنهم لم يرحموها و يتناوب عليها كل الرجال في المنزل و لا تستطيع الإعتراض ...و ثمن ما فعلتها معه هو إعطاؤها مرتبها و ترحيلها إلى بلادها ...

    و بعد ذلك أخذه الكفيل بحجة أن يقوم بالحج معه و في مكة و بالليل تخلص الكفيل من ثيابه و أظهر دبره للعامل المسكين فقام بمضاجعته و من يومها و الكفيل يأتي له غرفته لكي يقوم العامل بنكاحه من دبره ...و لكن بعد ذلك ...ظهر غلمان العائلة و هم الآخرين يريدون من ينكحهم و لهم طرقهم بالتهديد و الوعيد و الترحيل و لهم أيضا طرقهم في الترغيب ...

    و يخضع العامل للتهديد مرة أخرى من أخو الكفيل الذي يريد نكاح العامل فأصبح العامل ينكح و ينكح و يتناوب عليه كل من في دار الكفيل فهو فقد السيطرة على جسده ...و لا يستطيع العودة إلى بلاده ...

    نعم فالشذوذ الجنسي في بلاد الرمال هو منظومة إجتماعية على العامل الذي يريد أن يعيش في أمان أن ينضم إلى هذه المنظومة و إلا تعرض للتنكيل و الإضطهاد و الترحيل و في كل الأحوال هو عبد أجير ...و لا تقول حقوق إنسان و لا خره ...

    و هذا العامل المسكين أتى من بلاد الرمال مريض فالأشرار لم يتركوه إلا بعد تدميره تماما و شحب وجهه و لم يمكث إلا سنوات قليلة و مات ...

    فأين حق هذا المسكين ؟؟؟أين حقوق الإنسان أو حتى حقوق الحيوان ؟؟؟

    ReplyDelete